مواقيت الصلاة بورتسودان

مواقيت الصلاة بورتسودان


o

الحمد لله رب العالمين، جعل الصلاة كتابا موقوتا على المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثير. أما بعد:

أيها الناس، تعلمون وفقكم الله أن الصلاة هي عمود الإسلام، وأنها هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وأن من حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فقد ضيع دينه قال تعالى: (وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)، الصلاة هي أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله، فإن قبلت قبل سائر عمله، وإن ردت رد سائر عمله قال الله سبحانه وتعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)، قال سبحانه: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُوْلَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ)، (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ* أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ* الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، الصلاة لا تسقط على المسلم ما دام عقله باقيا قال صلى الله عليه وسلم: يصلي المريض قائماً، فإن لم يستطع فقاعدا، فإن لم يستطع فعلى جنب وفي رواية: فإن لم يستطع فمستلقيا ورجلاه إلى القبلة ، لا تسقط الصلاة في شدة الخوف قال تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ* فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)، (فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً)  يعني: صلوها ماشين أو راكبين إذا كنتم فارين من العدو إلى أي جهة توجهتم مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها في حال الفرار من العدو: (فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)، وقال سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ) هذا في شدة الخوف والعدو حاضر يرقبهم ليهجم عليهم، قال سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً)، فالصلاة لا تسقط لا عن المريض، ولا تسقط عن الخائف، ولا تسقط عن المسافر قال جل وعلا: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلاةِ)، وكان صلى الله عليه وسلم يصليها في أسفاره يقصر الرباعية مما يدل على أهمية الصلاة، بل إذا تطلب الأمر أن يجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما لسفر أو لمرض فإنه رخص الله له في ذلك لأن يجمع الصلاتين في وقت إحداهما تقديماً أو تأخيراً في وقت إحداهما رفقا به وحفاظاً ومحافظة على الصلاة، فالصلاة لا تسقط بحال من الأحول، من تركها متعمداً خارج من الإسلام وأرتد إلى الكفر إذا تركها متعمداً فإنه يرتد عن دينه بإجماع المسلمين يُستتاب فإن تاب وحافظ على الصلاة وإلا فإنه يقتل مُرتداً، وأما إذا تركها متكاسلاً مع اعترافه بوجوبها فإنه يلزم بها ويؤدب على تركها حتى يصلي؛ بل إن المحققين من العلماء حكموا بكفره كالذي جحد وجوبها لا فرق بينهما مما يدل على أهمية الصلاة، وماذا يبقى بعد الصلاة إذا ضيعت؟ قال صلى الله عليه وسلم: أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ منه الصَّلاَةُ ، فهي إذا فقدت لم يبقى من الدين شيء كما في هذا الحديث، أوصى بها صلى الله عليه وسلم في آخر حياته وهو يعالج سكرات الموت وهو يقول: عباد الله، الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وما زال يكررها حتى ثقل بها لسانه عليه الصلاة والسلام، هذه هي الصلاة التي يتهاون بها كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام ويقولون: الإسلام ليس بالصلاة، الإسلام في القلب لو كان في القلب إسلام ما تركت الصلاة، الإسلام في القلب، الإسلام باللسان، الإسلام بالعمل أيضا، يظهر على المسلم جميع أحواله، أما من يقول: الإسلام والإيمان في القلب ثم يترك الصلاة فهذا ليس في قلبه إيمانٌ ولا إسلام، لأنه لو كان في قلبه إيمان وإسلام لم يترك الصلاة.

فاتقوا الله، عباد الله، حافظوا على صلواتكم، أدوها كما أمركم الله في أوقاتها، ومع جماعة المسلمين، فإن الكفار يوم القيامة إذا سُئلوا (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ) يعني: ما هو السبب الذي أدخلكم النار؟ (قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) هذا أول جواب، (لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ* وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ* وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ* وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ* حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ* فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ).

 

 

 

مواقيت_الصلاة

#اذان_صلاة_الفجر

#اذان_صلاة_الظهر

# اذان_صلاة_االعصرhttps://prayertimesinfo.com/

#اذان_صلاة_المغرب

#اذان_صلاة_العشاء

 

 

 

 

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: