مواقيت الصلاة القدس فلسطين

معلومات عن مدينة القدس

تعتبر القدس من أكثر المدن الفلسطينية أهمية على الصعيدين الاقتصادي والديني وهي من أكبر المدن من ناحية مساحتها وعدد سكانها، وتسمى باللغة العربية ” يِروشالَيم ” ويسميها الإسرائيليون ”  أورشليم ” فيما يطلق عليها  العديد من الأسماء التي لها بعد عربي إسلامي مثل أولى القبلتين والقدس الشريف وبيت المقدس.

يعتبر المسلمون والعرب والفلسطينيون خصوصاً أن القدس هي العاصمة المستقبلية لدولة فلسطين حسب ما تضمنته وثيقة إعلان الاستقلال لسنة 1988 المعلنة في الجزائر وذلك استناداً إلى أن أول من بنى المدينة هم اليبوسيون أجداد الفلسطينيين تاريخياً وقاموا بتعميرها في الألف الخامس قبل ميلاد المسيح عليه السلام.

مواقيت الصلاة القدس فلسطين
مواقيت الصلاة القدس فلسطين

 

ويعتبر اليهود أن القدس عاصمة دولة إسرائيل منذ ثلاثة آلاف سنة وطنياً ودينياً وقامت بإحتلالها إبان حرب سنة 1967 وقد قامت بضم شرق المدينة بعدها بثلاثة عشر سنة.

مواقيت الصلاة القدس

وتوجد المدينة  في وسط دولة فلسطين على الجانب الشرقي من البحر الأبيض المتوسط على رعن هضبة من بين هضاب جبل الخليل والتي تتكون من العديد من الجبال أيضاً مثل جبل الطور أو جبل الزيتون شرقاً وجبل المشارف أو جبل مشهد من الجهة الشمالية الغربية للمدينة وجبل صهيون من الجهة الجنوبية الغربية، كما يعد مناخ المدينة متوسطيا وهو ما يميزها بتساقط الثلوج في فصل الشتاء

مواقيت الصلاة القدس فلسطين

دعاء للسفر

سُبْحانَ الَّذِي سخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كنَّا لَهُ مُقْرِنينَ، وَإِنَّا إِلى ربِّنَا لمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البرَّ والتَّقوى، ومِنَ العَمَلِ ما تَرْضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علَيْنا سفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالخَلِيفَةُ في الأَهْلِ

أوقات استجابة الدعاء

أوقات استجابة الدعاء.. أي تلك الأوقات والمواطن التي يكون فيها الدعاء مستجاب وأولها أثناء السّجود، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال: « ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأمّا الركوع فعظموا فيه الرّب عزّ وجل، وأمّا السّجود فاجتهدوا في الدّعاء، فَقَمِنُ أن يستجاب لكم»، وثاني وقت للدعاء المستجاب يتم تحريه في ساعة الاستجابة من يوم الجمعة، ففي الصّحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ذكر يوم الجمعة فقال:« فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إيّاه، وأشار بيده يقللها »، ويكون الدعاء مستجاب كذالك في الثّلث الأخير من الليل، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال:« إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى السّماء الدّنيا فيقول: هل من سائل يُعطى، هل من داع يُستجاب له، هل من مستغفر يُغفر له، حتى ينفجر الصّبح »

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: